حكم عزيز الكاتبة إيمان الوكيل تصدر عن ساحة الأدب للطبع والنشر والترجمه
أنت ظل عزيز ولا اصدق أنك تخاف منة حبا له، لا أنت تظهر حبه خوفا منه_أخرسي تحول وجهها إلي جمجمه
سوداء محترقه يتصاعد منها الدخان.
اقتباس
قد يكون السر في قوة هذه الحواس؛ كٍبر حجم أعضائها، أذنان طويلتان؛ إلى حد كبير، وأنف ضخم، أسفله فم متوسط،
ذا شفاه رفيعة؛ يفصل بينهما؛ شارب رفيع، شابه الشيب، يصل شاربه بين صدغين مستطيلان؛ منقبضان دائما؛ أصابهما
بعض التهدل، عيناه سوداوان؛ ضيقتان؛ يطل منهما الغضب الكامن بداخله، تحوطهما التجاعيد، أعطت جبهته العريضة
المساحة الكافية لخطوط الغضب أن تمتد كيف شاءت؛ فعشقت الخطوط جبهته وأستوطنتها؛ وعبَرت كما يجب عن إشمئزازه الدائم،
بسبب أوبدون، تتعامد معها ثلاث خطوط رأسية؛ عميقة؛ أحتلت منطقة بين الحاجبين-القصيرين الهذيلين لا تكاد تلحظهما-
فكانوا أبرز ما في وجهه، بعد لونه الأسمر الغامق، فإذا حدث وابتسم، تصارعت خطوط الطول والعرض، وتداخلت،
وظهر في فمه أسنانه المنتظمة، تُظهر بوضوح التضاد التام بين عشوائية ملامحه وجمال أسنانه.

