كتب
أحدث الأعمال

روايه أبواب جهنم للكاتب وائل عبدالمجيد

روايه أبواب جهنم  للكاتب وائل عبدالمجيد تصدر عن ساحة الأدب للطبع والنشر والترجمه



ماذا يحدث اذا اجبرتك الظروف على المبيت في كوخ صغير ؟! ثم تاتى النيران لتحاصرك من كل جانب .. 
و عندما تنجو منها بأعجوبة تجد مئات الافاعي الضخمة و العقارب تريد الفتك بك ..
ماذا تفعل عندما يقتل والدك أمام عينيك و لا تستطيع الإنتقام من قاتله أو حتى إبلاغ الشرطة ؟!
ماذا سيحدث إذا وجدت نفسك متهم بقتل والدك ؟! و لا تستطيع الدفاع عن نفسك .. و لا التفوه بما حدث ؟! 
لتجد نفسك محاصر من جميع الجهات ..
ما سر حوادث الإختفاء الغامضة لكثير من الأشخاص ؟! 
من المسؤول عن فتح أبواب جهنم علي تلك القرية ؟!

اقتباس 
استيقظ بعد عدة ساعات ، من النوم كان يرقد على أريكة  ، يرتدي ملابسا جافة ؟!
بجواره زوجته ( لبنى ) .
اعتدل جالسا و هو يهتف بلهفة : 
 _ زوجتي الحبيبة حمدا لله على سلامتك ، أين أطفالنا ؟!
نظرت إليه في حنان ، ثم قالت بصوت عذب :
_ أطفالنا بجوارك ، أنظر إليهم و إلى جمالهم .
التفت ينظر بجواره بسرعة ، ليجد أطفاله الصغار بجواره ، على أريكة أخرى ..
هب من فراشه ، و هو يهتف بأسمائهم على التوالي ( ساندي) ( أسامة ) ( فهد ) استيقظوا ، اقترب منهم أكثر و أكثر ، حتى أصبح أمامهم مباشرة ، حاول أن يقبلهم ...
 استيقظ ( فهد ) صاحب الثلاث سنوات ، ابتسم و هو يقول بلهجة طفولية :
_ أبي لقد أوحشتني كثيراً ، لماذا ذهبت و تركتنا وحدنا بالمنزل ؟!
بادله نفس الابتسامة ، ثم اقترب منه يريد أن يحمله .
فجأة تحول وجه ( فهد ) إلى ثعبان ضخم ..
تراجع على الرغم منه .. 
حاول أن يتراجع ، لكنه اصطدم بزوجته التي تحولت إلى غوريلا كبيرة .. و هي تضرب صدرها بقبضة يدها بقوة .. !!
نظر إليها بفزع و دهشة ... ثم تراجع مبتعدا عنها ، لكنه فوجئ بأن ( ساندي ) تحولت إلى ثعبان من نوع الكوبرا .. و هي تطلق فحيحا مفزعا..
أما ( أسامة ) فتحول هو الآخر إلى خفاش ضخم .. تراجع سريعاً محاولا الابتعاد ، عنهم جميعا ..
انطلق بسرعة حتى ينجو بنفسه ، جرى تجاه باب الغرفة ، لكن قبل أن يصل إليه اختفى الباب ..
ظهر الباب على يساره ، جرى نحوه بعد أن سمع أصوات فحيح  ...
اندفع تجاه الباب ، لكن اختفى مرة أخرى .. و ظهر في مكان آخر ..
حاول أن ينطلق نحو الباب .. إلا أنه تعثر و قبل أن يعتدل من رقدته ..
انقض عليه ( فهد ) و هو في هيئة ثعبان ضخم ، و هو يستعد لغرس أنيابه في جسده ، حاول التراجع لولا أنه اصطدم بجسد ( أسامة ) الخفاش ، قبل أن يرفع يده ليحمي وجهه ...
هجمت عليه ( ساندي ) بسرعة و غرست أنيابها في عنقه ..




الصفحة الخاصة بالدار
google-playkhamsatmostaqltradent