ثمة ليلة واحدة تكسر جدارًا بني على مدار الأعوام، ليلة انكشفت بها حقائق مخزية تم التستر عليها طويلًا.
وهناك جثة تقبع في المكتب لم يظهر قاتلها بعد، وقيد الحادث ضد مجهول!
لكن.. أينبش المجهول في طيَّات الماضي؟
أذلك المجهول هو من يسعى لقتل كل من كشف الغطاء عن أحداث ماتت ودفنت؟
من هو المجهول الذي يطارد أقارب القتيل بهذه الضراوة؟
وكيف تسنى له الوصول إلى أدق الخبايا؟
ما لم يدركه العقل تؤكده حقيقة واحدة؛ ألا وهي أن الماضي لا يموت! خاصة إن كان الماضي يحمل سرًا لا بد وأن ينكشف، وأن السر لا يكمن في بئر؛ فالبئر مآله الجفاف.

